سدنا (جيمس توريل)

وصف

من خلال طرحه تحولاً في الإدراك الحسي لحضور العمل مباشرة خارج رباط الخنجي، يوفر سدنا ٢٠١ لجيمس توريل تجربة فريدة للمشاهدة حول أعمال الفنان المرتبطة باللون ٧ والضوء. بينما توصف "مجموعة الزجاج"، التي ينتمي اليها "سدنا"  بكونها "تجربة روحانية". يتكون العمل من واجهة زجاجية تشع لوناً يتغير بدقة وببطء شديدين الى عدد كبير من أطياف.
الألوان على مدار ثلاث ساعات. لقد بدأ توريل، الذي قاده اهتمامه بالضوء الى دراسة علم النفس الإدراكي في تجاربه مع الضوء في منتصف الستينات من القرن الماضي. وفي عام ١٩٨، خلال حوار مع جوليا براون ، ٦ تحدث توريل عن عمله: "إن الضوء هو مادة قوية. لدينا صلة بدائية بها، ولكن نظراً لكونها بهذه القوة، فإن المواقف التي نحس بوجودها فيها هشة. ما أفعله هو تشكيلها بما تسمح لي به المادة. احب العمل بها حتى تحس بها مادياً، حتى تحس بحضور الضوء بينما يغزو الفراغ. احب خاصية الضوء التي تسمح بالإحساس به ليس فقط من خلال العينين".

06 يونيو 2019
تاريخ البدء
18 يوليه 2019
تاريخ الانتهاء

توقيت

5:00PM - 11:00PM