قصر الحضارات (ترامنوفيل)

وصف

قصر الثقافات "هو عمل مركب" مصنوع من قطع من الحجر تشغل كل فراغ بيت الخنجي في البلد. تعود قطع الأحجار تلك الي مخلفات الأحجار من المناطق المتهدمة من البلد وتوضع في الكل غرفة وممر على طبقة سميكة من الرمال. وتجسد الاشكال والاحجام الغامضه لتلك الاحجار وكذلك صمتها المؤثر حضارة غابرة بعيدة وربما طقوساً، بينما تفتح في الوقت ذاته امكانياتاً للاستخدامات جديدة متخيلة. ان قصر الثقافات هو مكان تخيلي بناه منذ زمن بعيد مجموعة من البشر رغبوا في الهروب من النظام التحرري "الليبرتاري" والكارثة البيئية المتسببة في نهاية العالم، وتمخض عن تلك الكارثة. يمر المشاهدون برسالة كتبتها سيدة تسمى لينا الى ابنتها باردي، التي تركتها عقب الكارثة البيئية والحرب اللاحقة بغرض انشاء هذا الملجأ التجريبي من العالم القاسي خارجه. وفي خطابها، تدعو لينا باردي بعد غياب ٣٠ عاماً الى قصر الثقافات، وتصف لها الظروف التي وفرت هيكلا لا يتزعزع يسمح بتبادل الثقافات، كما كانت طبيعة مدينة جدة الميناء الذي كان ملتقى للتبادل لمئات السنين. ان الاسماء لينا وباردي هم تكريم من ترامنوفيل للمعمارية والمصممه الايطاليه البرازيلية لينا بو باردي. يلعب "قصر الثقافات"، من خلال تعبيره عن الثنائية في الطبيعه والتكنولوجيا، على نظام عقيدي يبرز كلتا الظاهرتين، على نفس القدر من الأهمية. وبينما يضع نصب عينه الثنائية اللحظية بين الطبيعتين الخاصة والعامة لبيت الخنجي، يضطر المشاهدون للتفكير في الطبيعة الحتمية لهذه المساحة والأفكار التي يأتي بها ترامنوفيل بهذا العمل المركب بقوته وتجسده المادي إلى مقدمة المشهد.

08 يونيو 2019
تاريخ البدء
18 يوليه 2019
تاريخ الانتهاء

توقيت

5:00PM - 11:00PM